ا
[ السابع : في متشابهها ]
لمتشابهات قوله :
( إِنَّهُ فَكَّرَ
« 1 »
وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ )
أعاد
( كَيْفَ قَدَّرَ ) *
مرّتين ، وأعاد
( قَدَّرَ ) *
ثلاث مرّات ؛ لأنّ التقدير : إنّه - أي الوليد - فكّر في شأن محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - وما أتى [ به ] « 2 » وقدّر ما ذا يمكنه أن يقول فيهما . فقال اللّه سبحانه - :
( فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ )
أي القول في محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم -
( ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ )
أي القول في القرآن .
قوله :
( كَلَّا إِنَّهُ
« 3 »
تَذْكِرَةٌ )
أي تذكير « 4 » وعدل إليها للفاصلة .
وقوله :
( إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ )
وفي عبس
( إِنَّها تَذْكِرَةٌ )
« 5 » لأنّ تقدير الآية في هذه السّورة : إنّ القرآن تذكرة ، وفي عبس : إنّ آيات القرآن تذكرة ، وقيل : حمل التذكرة على التذكير ، لأنّها بمعناه .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه الحديث الضعيف « 6 » عن أبىّ : من قرأها أعطى من الأجر عشر حسنات ، بعدد من صدّق بمحمّد ، وكذّب به بمكّة ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها أعطاه اللّه ثواب المتحابّين في اللّه ، وله بكلّ آية قرأها مائة شفاعة .
هامش
( 1 ) الآيات 18 - 20 .
( 2 ) زيادة من شيخ الاسلام والكرماني .
( 3 ) الآية 54 .
( 4 ) أ ، ب : « تذكر » . وما أثبت عن الكرماني .
( 5 ) الآية 11 .
( 6 ) في شهاب البيضاوي : « حديث موضوع ، وقوله : ( بمكة ) لنزولها به » .