تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

63 - بصيرة في إذا جاءك المنافقون . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مدنيّة بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها إحدى عشرة . كلماتها مائة وثمانون . حروفها سبعمائة وست وسبعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( نون )

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة المنافقين بمفتتحها .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : تقريع المنافقين وتبكيتهم ، وبيان ذلّهم وكذبهم ، وذكر تشريف المؤمنين وتبجيلهم ، وبيان عزّهم وشرفهم ، والنّهى عن نسيان ذكر الحقّ تعالى ، والغفلة عنه ، والإخبار عن ندامة الكفّار بعد الموت ، وبيان أنّه لا تأخير ولا إمهال بعد حلول الأجل ، في قوله :
( وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً )
الآية .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

وليس فيها ناسخ ولا منسوخ .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات قوله :
( وَلكِنَّ
« 1 »
الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ )
وبعده :
( لا يَعْلَمُونَ ) ،
لأنّ الأوّل متّصل بقوله :
( وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
وفي معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة ، والمنافق لا فطنة له ؛ والثاني متّصل بقوله :
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ )
أي لا يعلمون بأنّ اللّه معزّ لأوليائه ومذلّ لأعدائه .
هامش
( 1 ) الآية 7 .