تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
وفي غيرها
( افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) *
بالنكرة « 1 » [ لأنها « 2 » أكثر استعمالا مع المصدر من المعرفة ، وخصّت هذه السورة بالمعرفة لأنه ] « 2 » إشارة إلى ما تقدّم من قول اليهود والنّصارى . قوله :
( لِيُطْفِؤُا )
« 3 » باللام ؛ لأن المفعول محذوف . وقيل : اللام زيادة . وقيل : محمول على المصدر . قوله :
( يَغْفِرْ لَكُمْ
« 4 »
ذُنُوبَكُمْ )
جزم على جواب الأمر ؛ فإن قوله :
( تُؤْمِنُونَ )
محمول على الأمر أي آمنوا وليس بعده : ( من ) ولا ( خالدين ) .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه حديث منكر عن أبىّ : من قرأ سورة عيسى كان عيسى مصلّيا مستغفرا له ما دام [ في ] « 5 » الدّنيا ، وهو يوم القيامة رفيقه ، ولم نجد في رواية علىّ لهذه السّورة ذكر فضيلة واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) أ ، ب : « منكرا » وما أثبت من الكرماني ليناسب قوله : « لأنها » . ( 2 ) زيادة من الكرماني . ( 3 ) الآية 8 . ( 4 ) الآية 12 . ( 5 ) زيادة من تفسير البيضاوي .