64 - بصيرة في يسبّح . . التغابن . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مكّيّة ، إلّا آخرها :
( إِنَّ مِنْ
« 1 »
أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ )
إلى آخر السّورة .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
وآياتها ثمان عشرة . وكلماتها مائتان وإحدى وأربعون . وحروفها ألف وسبعون .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
فواصل آياتها ( من درّ ) وعلى الدّال آية واحدة : حميد « 2 » .
[ الرابع : ذكر اسمها ]
وسمّيت سورة التّغابن ، لقوله فيها :
( ذلِكَ
« 3 »
يَوْمُ التَّغابُنِ ) .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : بيان تسبيح المخلوقات ، والحكمة في تخليق الخلق ، والشكاية من القرون الماضية ، وإنكار الكفّار البعث والقيامة ، وبيان الثواب والعقاب ، والإخبار عن عداوة الأهل والأولاد ، والأمر بالتّقوى حسب الاستطاعة ، وتضعيف ثواب المتّقين ، والخبر عن اطّلاع الحقّ على علم الغيب في قوله :
( عالِمُ الْغَيْبِ )
الآية .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
السّورة خالية عن المنسوخ . وفيها الناسخ :
( فَاتَّقُوا
« 4 »
اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ )
وبعده :
( يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ )
إنّما كرّر
( ما )
في أوّل السّورة لاختلاف تسبيح أهل الأرض وأهل السّماء في الكثرة والقلّة ،
هامش
( 1 ) الآية 14 .
( 2 ) الآية 6 .
( 3 ) الآية 9 .
( 4 ) الآية 16 . وقد نسخت هذه الآية ما في الآية 102 سورة آل عمران« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »وجعلها بعضهم محكمة .