تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧

64 - بصيرة في يسبّح . . التغابن . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة ، إلّا آخرها :
( إِنَّ مِنْ
« 1 »
أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ )
إلى آخر السّورة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها ثمان عشرة . وكلماتها مائتان وإحدى وأربعون . وحروفها ألف وسبعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( من درّ ) وعلى الدّال آية واحدة : حميد « 2 » .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

وسمّيت سورة التّغابن ، لقوله فيها :
( ذلِكَ
« 3 »
يَوْمُ التَّغابُنِ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : بيان تسبيح المخلوقات ، والحكمة في تخليق الخلق ، والشكاية من القرون الماضية ، وإنكار الكفّار البعث والقيامة ، وبيان الثواب والعقاب ، والإخبار عن عداوة الأهل والأولاد ، والأمر بالتّقوى حسب الاستطاعة ، وتضعيف ثواب المتّقين ، والخبر عن اطّلاع الحقّ على علم الغيب في قوله :
( عالِمُ الْغَيْبِ )
الآية .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة خالية عن المنسوخ . وفيها الناسخ :
( فَاتَّقُوا
« 4 »
اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ )
وبعده :
( يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ )
إنّما كرّر
( ما )
في أوّل السّورة لاختلاف تسبيح أهل الأرض وأهل السّماء في الكثرة والقلّة ،
هامش
( 1 ) الآية 14 . ( 2 ) الآية 6 . ( 3 ) الآية 9 . ( 4 ) الآية 16 . وقد نسخت هذه الآية ما في الآية 102 سورة آل عمران« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »وجعلها بعضهم محكمة .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 467 | الفيروز آبادي