[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( إِنْ هِيَ
« 1 »
إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى )
مرفوع . وفي الصّافات « 2 » منصوب .
ذكر في المتشابه ، وليس منه ؛ لأنّ ما في هذه السّورة مبتدأ وخبر ، وما في الصّافّات استثناء .
قوله :
( وَلَقَدِ
« 3 »
اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ )
أي على علم منّا . ولم يقل في الجاثية : فضّلناهم « 4 » على علم لأنه ذكر فيه :
( وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ )
قوله :
( وَما خَلَقْنَا
« 5 »
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ )
بالجمع ؛ لموافقة أوّل السّورة :
( رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة عن النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : من « 6 » قرأ حم الّتى يذكر فيها الدّخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له .
هامش
( 1 ) الآية 35 .
( 2 ) الآية 59 .
( 3 ) الآية 32 .
( 4 ) الآية 16 .
( 5 ) الآية 43 .
( 6 ) في شهاب البيضاوي 8 / 14 « الحديث أخرجه الترمذي وليس موضوعا » .