وادّعوا الاقتداء بالآباء دون الاهتداء ، فاقتضت كلّ آية ما ختمت به .
قوله :
( وَإِنَّا إِلى
« 1 »
رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ )
وفي الشعراء :
( إِنَّا
« 2 »
إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) ،
لأنّ ما في هذه السّورة عامّ لمن ركب سفينة أو دابّة . وقيل :
معناه
( إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ )
« 3 » على مركب آخر ، وهو الجنازة ، فحسن إدخال اللّام على الخبر للعموم . وما في الشعراء كلام السّحرة حين آمنوا ولم يكن فيه عموم .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه حديث ضعيف « 4 » : من قرأ الزّخرف كان ممّن يقال لهم يوم القيامة :
يا عبادي لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، وادخلوا الجنّة بغير حساب .
هامش
( 1 ) الآية 14 .
( 2 ) الآية 50 .
( 3 ) سقط ما بين القوسين في ب .
( 4 ) قال فيه الشهاب : « حديث موضوع ورائحة الوضع منه فائحة » .