قوله :
( نَمُوتُ
« 1 »
وَنَحْيا )
سبق . وقيل : فيه تقديم وتأخير ، أي نحيا ونموت . وقيل : يحيا بعض ، ويموت بعض . وقيل : هذا كلام من يقول بالتناسخ « 2 » .
قوله :
( وَلِتُجْزى
« 3 »
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ )
بالباء موافقة لقوله :
( لِيَجْزِيَ
« 4 »
قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) .
قوله :
( سَيِّئاتُ
« 5 »
ما عَمِلُوا )
لتقدّم
( كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
و
( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ )
قوله :
( ذلِكَ
« 6 »
هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ )
تعظيما لإدخال اللّه المؤمنين في رحمته .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه حديث ضعيف : من قرأ سورة الجاثية كان له بكلّ حرف عشر حسنات ، ومحو عشر سيئات ، ورفع عشر درجات .
هامش
( 1 ) الآية 24 .
( 2 ) هو عقيدة تقوم على القول بانتقال الأرواح وأن لا بعث .
( 3 ) الآية 22 .
( 4 ) الآية 14 .
( 5 ) الآية 33 .
( 6 ) الآية 30 .