تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

41 - بصيرة في حم . تنزيل من الرحمن الرحيم . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السورة مكّيّة بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

عدد آياتها أربع وخمسون في عدّ الكوفة ، وثلاث في عدّ الحجاز ، واثنتان في عدّ البصرة ، والشّأم . وكلماتها سبعمائة وست وتسعون . وحروفها ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون . المختلف فيها آيتان :
حم
( عادٍ
« 1 »
وَثَمُودَ )

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

مجموع فواصل آياتها ( ظن طب حرم صد )

[ الرابع : ذكر أسمائها ]

وللسّورة اسمان : حم السّجدة ، لاشتمالها على السجدة ، وسورة المصابيح ؛ لقوله :
( زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
« 2 »
بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : بيان شرف القرآن ، وإعراض الكفّار من قبوله ، وكيفيّة تخليق الأرض والسّماء ، والإشارة إلى إهلاك عاد وثمود ، وشهادة الجوارح على العاصين في القيامة ، وعجز الكفّار في سجن جهنّم ، وبشارة المؤمنين بالخلود في الجنان ، وشرف « 3 » المؤذّنين بالأذان ، والاحتراز من نزغات الشيطان ، والحجّة والبرهان على وحدانيّة الرّحمن ، وبيان شرف القرآن ، والنفع والضرّ ، والإساءة ، والإحسان ، وجزع الكفّار عند الابتلاء والامتحان ، وإظهار الآيات الدّال « 4 » على الذّات والصّفات
هامش
( 1 ) الآية 13 . ( 2 ) الآية 12 . ( 3 ) يشير إلى قوله تعالى :« وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ »الآية 33 ، فقد قيل إنها نزلت في المؤذنين لدعوتهم إلى الصلاة التي هي عماد الدين ويقول الشهاب 7 / 400 : « فالآية مدنية ، الا أن يقال : حكمها متأخر عن نزولها ، لأن السورة مكية والأذان شرع بالمدينة » . ( 4 ) كذا في أ ، ب . والمناسب : « الدالة » ألا أن يكون صفة لاظهار .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 413 | الفيروز آبادي