الكفّار على العقوبة ، ووعد النّصر للرّسل ، وإقامة أنواع الحجّة والبرهان على أهل الكفر والضّلال ، والوعد بإجابة دعاء المؤمنين ، وإظهار أنواع العجائب من صنع اللّه ، وعجز المشركين في العذاب ، وأنّ الإيمان عند اليأس غير نافع ، والحكم بخسران الكافرين والمبطلين في قوله :
( وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
النّاسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ آيتان
( إِنَّ
« 1 »
وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) *
في موضعين م آية « 2 » السّيف ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( أَ وَلَمْ
« 3 »
يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) ،
وبعده :
( أَ فَلَمْ
« 4 »
يَسِيرُوا )
ما يتعلّق بذكرهما سبق .
قوله :
( ذلِكَ
« 5 »
بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ ) ،
وفي التغابن :
( بِأَنَّهُ
« 6 »
كانَتْ )
لأنّ هاء الكناية إنما زيدت لامتناع ( أنّ ) عن الدّخول على ( كان ) فخصّت هذه السّورة بكناية المتقدّم ذكرهم ؛ موافقة لقوله :
( كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً )
وخصّت سورة التغابن بضمير الأمر والشأن توصّلا إلى ( كان ) قوله :
( فَلَمَّا
« 7 »
جاءَهُمْ بِالْحَقِّ )
في هذه السورة فحسب ، لأنّ الفعل لموسى ، وفي سائر القرآن الفعل للحقّ .
هامش
( 1 ) الآيتان 55 ، 77 .
( 2 ) الآية 5 سورة التوبة . والنسخ لما في الآيتين من الأمر بالصبر .
( 3 ) الآية 21 .
( 4 ) الآية 82 .
( 5 ) الآية 22 .
( 6 ) الآية 6 .
( 7 ) الآية 25 .