[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة روى عن النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : ( من « 1 » قرأ يس في ليله أصبح مغفورا مغفورا [ له ] وروى أيضا : من دخل المقابر فقرأ يس خفّف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات ، وفتحت له أبواب الجنّة . وفي لفظ : من قرأ يس يريد بها اللّه غفر اللّه له ، وأعطى من الأجر كأنّما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرّة . وأيّما مريض قرئ عنده سورة يس نزل عليه بعدد كلّ حرف عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا ، فيصلّون ويستغفرون له ، ويشهدون قبضه وغسله ، ويشيّعون جنازته ، ويصلّون عليه ويشهدون دفنه . وأيّما مريض قرأ سورة يس وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنان بشربة من الجنّة فيشربها وهو على فراشه ، فيموت وهو ريّان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء ، حتى يدخل الجنّة ، وهو ريّان . وفي حديث علىّ : يا علىّ من قرأ يس فتحت له أبواب الجنّة ، فيدخل من أيّها شاء بغير حساب ، وكتب له بكلّ آية قرأها عشرة آلاف حسنة .
هامش
( 1 ) جاء في تنزيه الشريعة لابن عراق 1 / 290 أنه ذكر في الموضوعات ، وتعقب هذا بأن له طرقا كثيرة عن أبي هريرة بعضها على شرط الصحيح ثم قال ابن عراق : « قلت : ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش مختصر الموضوعات لابن درباس ما نصه : قلت أخرج ابن حبان في صحيحه من حديث جندب البجلي مرفوعا : من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه غفر اللّه له » .