[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
السّورة خالية من النّاسخ والمنسوخ .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( وَجاءَ
« 1 »
مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى )
سبق .
قوله :
( إِنْ كانَتْ
« 2 »
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ) *
مرتين ليس بتكرار ؛ لأنّ الأولى هي النفخة الّتى يموت بها الخلق ، والثانية التي يحيا بها الخلق .
قوله :
( وَاتَّخَذُوا
« 3 »
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً ) ،
وكذلك في مريم « 4 » . ولم يقل :
( مِنْ دُونِهِ ) ؛
كما في الفرقان « 5 » ، بل صرّح كيلا يؤدّى إلى مخالفة الضمير قبله ؛ فإنه في السورتين بلفظ الجمع تعظيما . وقد سبق في الفرقان .
قوله :
( فَلا يَحْزُنْكَ
« 6 »
قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ )
وفي يونس
( وَلا يَحْزُنْكَ
« 7 »
قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً )
تشابها في الوقف على
( قَوْلُهُمْ )
في السّورتين ، لأنّ الوقف عليه لازم ، ( وإن ) فيهما مكسور بالابتداء بالحكاية ، ومحكىّ القول محذوف ولا يجوز الوصل ؛ لأنّ النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم منزّه من أن يخاطب بذلك .
قوله :
( وَصَدَقَ
« 8 »
الْمُرْسَلُونَ ) ،
وفي الصّافّات :
( وَصَدَّقَ
« 9 »
الْمُرْسَلِينَ )
ذكر في المتشابه ، وما يتعلّق بالإعراب لا يعدّ من المتشابه .
هامش
( 1 ) الآية 20 .
( 2 ) الآيتان 29 ، 53 .
( 3 ) الآية 74 .
( 4 ) الآية 81 .
( 5 ) الآية 3 .
( 6 ) الآية 76 .
( 7 ) الآية 65 .
( 8 ) الآية 52 .
( 9 ) الآية 37 .