القرآن ، ودخول الجنّة من أهل الإيمان ، وخلود النار لأهل الكفر والطغيان ، وأن عاقبة الكفر الخسران ، والمنّة على العباد بحفظ السّماء والأرض عن تخلخل الأركان ، وأنّ العقوبة عاقبة المكر ، والإخبار بأنّه لو عدل ربّنا في الخلق لم يسلم من عذابه أحد من الإنس والجانّ .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ : فيها من المنسوخ آية واحدة :
( إِنْ أَنْتَ
« 1 »
إِلَّا نَذِيرٌ )
م آية « 2 » السّيف ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات : قوله :
( وَاللَّهُ
« 3 »
الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ )
بلفظ الماضي ؛ موافقة لأوّل السّورة
( الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ )
لأنهما « 4 » للماضى لا غير وقد سبق قوله :
( وَتَرَى
« 5 »
الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ )
بتقديم ( فيه ) موافقة لتقدّم
( وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ )
وقد سبق .
قوله :
( جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ
« 6 »
بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ )
بزيادة الباءات قد سبق .
قوله :
( مُخْتَلِفاً أَلْوانُها )
« 7 » وبعده
( أَلْوانُها )
« 7 » ثمّ
( أَلْوانُهُ )
« 8 » لأنّ الأوّل يعود إلى ثمرات ، والثاني يعود إلى الجبال ، وقيل إلى حمر ، والثالث يعود
هامش
( 1 ) الآية 23 .
( 2 ) الآية 5 سورة التوبة .
( 3 ) الآية 9 .
( 4 ) أ ، ب : « لأنها » وما أثبت عن الكرماني .
( 5 ) الآية 12 .
( 6 ) الآية 25 .
( 7 ) الآية 27 .
( 8 ) الآية 28 .