تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
قوله
( وَلا نُسْئَلُ
« 1 »
عَمَّا تَعْمَلُونَ ) ،
وفي غيرها
( عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ؛
لأن قوله
( أَجْرَمْنا )
بلفظ الماضي ، أي قبل هذا ، ولم يقل : نجرم فيقع في مقابلة
( تَعْمَلُونَ ) ؛
لأن من شرط الإيمان وصف المؤمن أن يعزم ألّا يجرم . وقوله :
( تَعْمَلُونَ )
خطاب للكفّار ، وكانوا مصرّين على الكفر في الماضي من الزّمان والمستقبل ، فاستغنت به الآية عن قوله
( كُنْتُمْ )
. قوله :
( عَذابَ
« 2 »
النَّارِ الَّتِي )
قد سبق .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه حديث ساقط : من قرأ سورة سبأ فكأنما كانت له الدنيا بحذافيرها فقدّمها بين يديه ، وله بكل حرف قرأه مثل ثواب إدريس .
هامش
( 1 ) الآية 25 . ( 2 ) الآية 42 .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 385 | الفيروز آبادي