تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وقصّة نوح ، وذكر الطّوفان ، وتعدّى عاد ، وذكر هود ، وذكر عقوبة ثمود ، وذكر قوم لوط ، وخبثهم ، وقصّة شعيب ، وهلاك أصحاب الأيكة ، لعبثهم ، وتنزيل جبريل على النبىّ بالقرآن العربىّ ، وتفصيل حال الأمم السّالفة الكثيرة ، وأمر الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بإنذار العشيرة ، وتواضعه للمؤمنين ، وأخلاقه اللّينة ، وبيان غواية شعراء الجاهلية ، وأنّ العذاب منقلب الذين يظلمون في قوله
( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

الناسخ والمنسوخ : المنسوخ في هذه السّورة آية واحدة :
( وَالشُّعَراءُ
« 1 »
يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ )
العموم م
( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا )
ن الخصوص « 2 » .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( وَما يَأْتِيهِمْ
« 3 »
مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ )
سبق في الأنبياء .
( فَسَيَأْتِيهِمْ )
« 4 » سبق في الأنعام ، وكذا
( أَ وَلَمْ
« 5 »
يَرَوْا )
وما تعلّق بقصّة موسى وفرعون سبق في الأعراف . قوله :
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً )
مذكور في ثمانية مواضع : أوّلها في محمّد « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإن لم يتقدّم ذكره صريحا ، فقد تقدّم كناية
هامش
( 1 ) الآية 224 . ( 2 ) أ ، ب : للخصوص . والمناسب ما أثبت يريد أن خصوص الآية بالذين آمنوا وعملوا الصالحات نسخ عموم الآية السابقة ، وانظر عبارة مثلها في ناسخ سورة النور . ( 3 ) الآية 5 . ( 4 ) الآية 6 . ( 5 ) الآية 7 . ( 6 ) أي خطابا للرسول عليه الصلاة والسّلام وقد تقدم ضمنا في قوله :( فَقَدْ كَذَّبُوا )إذ المعنى : فقد كذبوك . والمراد الآية 8 .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 345 | الفيروز آبادي