اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ )
ومثله في السّجدة « 1 » يجوز أن يكون (
الَّذِي )
« 2 » في السّورتين مبتدأ
( الرَّحْمنُ )
خبره في الفرقان ، و
( ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ )
خبره في السّجدة . وجاز غير ذلك .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه الأحاديث الضعيفة الّتى منها حديث « 3 » أبىّ : من قرأ سورة الفرقان بعث يوم القيامة وهو يؤمن أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، ودخل الجنّة بغير حساب . ومن قرأ هذه السورة يبعث يوم القيامة آمنا من هولها ، ويدخل الجنّة بغير نصب ، وحديث علىّ :
يا علىّ من قرأ ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) . فكأنّما قرأ كلّ كتاب نزل من السّماء ، وكأنما عبد اللّه بكلّ آية قرأها سنة .
هامش
( 1 ) الآية 4 .
( 2 ) يلاحظ أن التلاوة في السجدة :« اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . »ف( الَّذِي )فيها صفة( اللَّهُ )ولفظ الجلالة هو المبتدأ .
( 3 ) تقدم غير مرة أن هذا الحديث موضوع .