تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ووضوحا ، والثانية في قصّة « 1 » موسى ، ثمّ إبراهيم « 2 » ، ثم نوح « 3 » ، ثم هود « 4 » ، ثم صالح « 5 » ، ثم لوط « 6 » ، ثم شعيب « 7 » . قوله
( أَ لا تَتَّقُونَ )
إلى قوله :
( الْعالَمِينَ )
مذكور في خمسة مواضع : في قصّة نوح « 8 » ، وهود « 9 » ، وصالح « 10 » ، ولوط « 11 » ، وشعيب « 12 » عليهم السّلام . ثمّ كرّر
( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) *
في قصّة نوح « 13 » ، وهود « 14 » ، وصالح « 15 » فصار ثمانية مواضع . وليس في ذكر النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم
( وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ) ؛
لذكرها في مواضع . وليس في قصّة موسى ؛ ( لأنّه « 16 » ربّاه فرعون حيث قال :
« أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً »
ولا في قصة إبراهيم ، لأن أباه في المخاطبين حيث يقول :
« إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ »
وهو ربّاه ، فاستحيا موسى « 16 » وإبراهيم أن يقولا : ما أسألكم عليه من أجر ، وإن كانا منزّهين من طلب الأجر « 17 » . قوله : في قصّة إبراهيم :
( ما تَعْبُدُونَ )
« 18 » وفي الصافات
( ما ذا تَعْبُدُونَ )
« 19 » لأنّ ( ما ) لمجرّد الاستفهام ، فأجابوا فقالوا :
( نَعْبُدُ أَصْناماً )
و
( ما ذا )
فيه مبالغة ، وقد تضمّن في الصّافّات معنى التوبيخ ، فلمّا وبّخهم ولم يجيبوا ،
هامش
( 1 ) الآية 67 . ( 2 ) الآية 103 . ( 3 ) الآية 121 . ( 4 ) الآية 139 . ( 5 ) الآية 158 . ( 6 ) الآية 174 . ( 7 ) الآية 190 . ( 8 ) الآية 106 . ( 9 ) الآية 124 . ( 10 ) الآية 142 . ( 11 ) الآية 161 . ( 12 ) الآية 177 . ( 13 ) الآيتان 108 ، 110 . ( 14 ) الآيتان 126 ، 131 . ( 15 ) الآيتان 144 ، 150 . ( 16 ) سقط ما بين القوسين في أ . ( 17 ) في ب الكرماني : « الأجرة » . ( 18 ) الآية 70 . ( 19 ) الآية 85 .