تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

18 - بصيرة في الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب . .

« 1 »

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة بالاتّفاق .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وعدد آياتها مائة وعشر عند الكوفيين ، وست عند الشّاميّين ، وخمس عند الحجازيّين ، وإحدى عشرة عند البصريّين . وكلماتها ألف وخمسمائة وتسع وسبعون . وحروفها ستّة آلاف وثلاثمائة وستّ . المختلف فيها إحدى « 2 » عشرة آية
( وَزِدْناهُمْ
« 3 »
هُدىً )
( إِلَّا
« 4 »
قَلِيلٌ )
( ذلِكَ
« 5 »
غَداً )
( زَرْعاً )
« 6 »
( مِنْ
« 7 »
كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً )
( هذِهِ
« 8 »
أَبَداً )
( عِنْدَها
« 9 »
قَوْماً )
( فَأَتْبَعَ سَبَباً
« 10 »
)
ذرّيّته « 11 » ( في ) موضع
( بِالْأَخْسَرِينَ
« 12 »
أَعْمالًا ) .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها على الألف .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

وسمّيت سورة الكهف ؛ لاشتمالها على قصّة أصحاب أهل الكهف بتفصيلها .
هامش
( 1 ) سقط في أكلمتا « عبده الكتاب » . ( 2 ) أ ، ب : « أحد عشر » . وظاهر أن هذا خطأ من الناسخ . ( 3 ) الآية 13 . ( 4 ) الآية 22 . ( 5 ) الآية 23 . ( 6 ) الآية 32 . ( 7 ) الآية 84 . ( 8 ) الآية 35 . ( 9 ) الآية 86 . ( 10 ) الآية 85 . ( 11 ) ورد( ذُرِّيَّتَهُ )في الآية 50 ولم أر من عدها في الآيات . ثم ما ذكره بعد هذه عشر لا إحدى عشرة . وفي ناظمة عقود الزهر للشاطبى أن من المختلف في قوله تعالى :( ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ) *في موضوعين في الآية 89 ، والآية 92 . وبذلك تكمل الآيات المختلف فيها احدى عشرة من غير( ذُرِّيَّتَهُ )وقد يكون الأصل ترك موضع . ( 12 ) الآية 103 .