تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة لم يرد فيه سوى أحاديث ظاهرة الضعف ، منها : من قرأ هذه السّورة كان له قنطار ومائتا أوقيّة ، كلّ أوقية أثقل من السّماوات والأرض ، وله بوزن ذلك درجة في الجنّة ، وكان له كأجر من آمن باللّه ، وزاحم يعقوب في فتنه « 1 » ، وحشر يوم القيامة مع السّاجدين ، ويمر على جسر جهنّم كالبرق الخاطف . وعن جعفر : إنّ من قرأ هذه السّورة كلّ ليلة جمعة لا يموت حتّى يدرك درجة « 2 » الأبدال . وقال علىّ : من قرأ سبحان لم يخرج من الدّنيا حتى يأكل من ثمار الجنّة ، ويشرب من أنهارها ، ويغرس له بكلّ آية قرأها نخلة في الجنّة .
هامش
( 1 ) كذا في أ ، وهي في ب غير واضحة . وقد يكون : « فتنته » أي في جزاء فتنته في يوسف ، أو « فقهه » أي فهمه للدين ورضاه بالقضاء . ( 2 ) في القاموس : « الأبدال قوم بهم يقيم اللّه - عزّ وجل - الأرض . وهم سبعون : أربعون بالشام وثلاثون بغيرها ، لا يموت أحدهم الا قام مكانه آخر من سائر الناس » .