[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
مقصود السّورة مجملا : بيان نزول القرآن على سنن السّداد ، وتسلية النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم في تأخّر الكفّار عن الإيمان ، وبيان عجائب حديث الكهف ، وأمر النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالصّبر على الفقراء ، وتهديد الكفّار بالعذاب ، والبلاء ، ووعد المؤمنين بحسن الثّواب ، وتمثيل حال المؤمن والكافر بحال الأخوين الإسرائيليّين ، وتمثيل الدنيا بماء السّماء ونبات الأرض ، وبيان أنّ الباقي من الدّنيا طاعة اللّه فقط ، وذكر أحوال « 1 » القيامة ، وقراءة الكتب ، وعرض الخلق على الحقّ ، وإباء إبليس من السّجود ، وذلّ الكافر ساعة دخولهم « 2 » النار ، وجدال أهل الباطل مع المحقّين الأبرار ، والتخويف بإهلاك الأمم الماضية وإذلالهم ، وحديث موسى ويوشع وخضر ، وعجائب أحوالهم ، وقصّة ذي القرنين ، وإتيانه إلى المشرقين والمغربين ، وبنيانه « 3 » لسدّ يأجوج ومأجوج ، وما يتّفق لهم آخر الزمان من الخروج ، وذكر رحمة أهل القيامة ، وضياع عمل الكفر ، وثمرات مساعي المؤمنين الأبرار ، وبيان أن كلمات القرآن بحور علم « 4 » : لا نهاية لها ، ولا غاية لأمدها ، والأمر بالإخلاص في العمل الصّالح أبدا ، في قوله :
( فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
الناسخ والمنسوخ : أكثر المفسّرين على أنّ السّورة خالية من الناسخ والمنسوخ . وقال قتادة :
هامش
( 1 ) في أ ، ب : « أصول » .
( 2 ) كذا . والضمير يعود إلى الكافر مرادا به الجنس .
( 3 ) أ ، ب : « بيانه » . وظاهر أنه محرف عما أثبت .
( 4 ) أ ، ب : « علما » .