قوله :
( قُلْ
« 1 »
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )
[ وكذا « 2 » جاء في الرعد ] وفي العنكبوت :
( قُلْ
« 3 »
كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً )
كما في الفتح
( وَكَفى
« 4 »
بِاللَّهِ شَهِيداً )
( وَكَفى
« 5 »
بِاللَّهِ نَصِيراً )
( وَكَفى
« 6 »
بِاللَّهِ حَسِيباً )
فجاء في الرّعد وفي سبحان على الأصل . وفي العنكبوت أخّر
( شَهِيداً )
لمّا وصفه بقوله تعالى :
( يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
فطال .
قوله :
( أَ وَلَمْ يَرَوْا
« 7 »
أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ )
وفي الأحقاف
( بِقادِرٍ
« 8 » ) وفي ( يس « 9 » )
( بِقادِرٍ ) ؛
لأنّ ما في هذه السّورة خبر أنّ ، وما في يس خبر ليس ، فدخل الباء الخبر ، وكان القياس ألّا يدخل في حم ؛ « 10 » لكنّه شابه ( ليس ) بترادف النفي ، وهو قوله :
( أَ وَلَمْ يَرَوْا )
( وَلَمْ يَعْيَ )
وفي هذه السّورة نفى واحد . وأكثر أحكام المتشابه ثبت من وجهين ؛ قياسا على باب ما لا ينصرف وغيره .
قوله :
( إِنِّي
« 11 »
لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً )
قابل موسى كلّ كلمة من فرعون بكلمة من نفسه ، فقال :
( وَإِنِّي
« 12 »
لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ) .
هامش
( 1 ) الآية 96 .
( 2 ) زيادة يقتضيها ذكر الرعد بعد . وآية الرعد 43 .
( 3 ) الآية 52 .
( 4 ) الآية 28 .
( 5 ) الآية 45 سورة النساء . وقد أورد هذه الآية والتي بعدها لمجيئهما على غرار ما في الفتح وان اختلفت الألفاظ بعد لفظ الجلالة .
( 6 ) الآية 39 سورة الأحزاب .
( 7 ) الآية 99 .
( 8 ) الآية 33 .
( 9 ) الآية 81 .
( 10 ) يريد الأحقاف .
( 11 ) الآية 101 .
( 12 ) الآية 102 .