تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
صلّى اللّه عليه وسلّم حين قتل حمزة ومثّل به فقال عليه السّلام : لأفعلنّ بهم ولأصنعنّ ، فأنزل اللّه تعالى :
( وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ )
فبالغ في الحذف ليكون ذلك مبالغة في التسلّى ، وجاء في النمل على القياس ، ولأن الحزن هنا دون الحزن هناك .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة روى المفسّرون في فضل السّورة أحاديث ساقطة . منها حديث أبىّ الواهي : من قرأ سورة النّحل لم يحاسبه اللّه بالنّعم الّتى أنعم عليه في دار الدّنيا ، وأعطى من الأجر كالّذى مات فأحسن الوصيّة . وعن جعفر أن من قرأ هذه السّورة في كلّ شهر كفى عنه سبعون نوعا من البلاء ، أهونها الجذام والبرص ، وكان مسكنه في جنّة عدن وسط الجنان ، وحديث على : يا علىّ من قرأ سورة النّحل فكأنّما نصر موسى وهارون على فرعون ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب أمّ موسى .