تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الآخرة ، وبيان معجزات موسى ، ومناظرة فرعون إيّاه ، وبيان الحكمة في تفرقة القرآن ، وآداب نزوله « 1 » ، وآداب الدعاء وقراءة القرآن ، وتنزيه الحقّ تعالى عن الشريك والولد في
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً )
إلى قوله :
( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

النّاسخ والمنسوخ : في هذه السّورة آيتان منسوختان
( وَقَضى
« 2 »
رَبُّكَ )
إلى قوله :
( رَبَّيانِي صَغِيراً )
الدّعاء للميّت م في حقّ المشركين
( ما كانَ
« 3 »
لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى )
ن
( رَبُّكُمْ
« 4 »
أَعْلَمُ بِكُمْ )
إلى قوله :
( وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا )
م آية « 5 » السّيف ن .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( وَيُبَشِّرُ
« 6 »
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً )
وخصّت سورة الكهف
( أَجْراً
« 7 »
حَسَناً ) ؛
لأنّ الأجر في السّورتين الجنّة ، والكبير والحسن من أوصافها ؛ لكن خصّت هذه السّورة بالكبير « 8 » بفواصل الآي قبلها وبعدها ، وهي
( حَصِيراً )
و
( أَلِيماً )
و
( عَجُولًا )
وجلّها وقع قبل آخرها مدّة . وكذلك في سورة الكهف جاء على ما يقتضيه
هامش
( 1 ) كذا في أ ، ب . وكأن الأصل : « تلاوته » وهو إشارة إلى قوله تعالى :( وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا »فقوله :( لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ )أي على تمهل هو من أدب التلاوة . ( 2 ) الآيتان 23 ، 24 . ( 3 ) الآية 113 سورة التوبة . ( 4 ) الآية 54 . ( 5 ) الآية 5 سورة التوبة . ( 6 ) الآية 9 . ( 7 ) الآية 2 . ( 8 ) كذا في أ ، ب . أي بسبب فواصل الآي . والأولى : « لفواصل » وفي الكرماني « موافقة لفواصل » .