تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
بعده اقتصر من الاتّصال على العائد وهو ضمير المستفتين و [ ليس « 1 » ] في الآية متّصل بقوله :
( يَسْتَفْتُونَكَ )
لأنّ ذلك يستدعى : قل اللّه يفتيكم فيها أي في الكلالة ، والذي يتّصل بيستفتونك محذوف ، يحتمل أن يكون
( فِي الْكَلالَةِ )
، ويحتمل أن يكون فيما بدا لهم من الوقائع .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من قرأ سورة النّساء فكأنّما تصدّق على كلّ من ورث ميراثا ، وأعطى من الأجر كمن اشترى محرّرا ، وبرئ من الشرك ، وكان في مشيئة اللّه من الّذين يتجاوز عنهم . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم من قرأ هذه السّورة كان له بعدد « 2 » كلّ امرأة خلقها اللّه قنطارا من الأجر ، وبعددهنّ حسنات ودرجات ، وتزوّج بكلّ حرف منها زوجة من الحور العين . ويروى : يا علىّ ، من قرأ سورة النّساء كتب له مثل ثواب حملة العرش ، وله بكلّ آية قرأها مثل ثواب من يموت في طريق الجهاد . هذه الأحاديث ضعيفة جدّا وبالموضوعات أشبه واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) زيادة اقتضاها السياق ( 2 ) يخرج هذا التركيب على زيادة الباء في ( بعدد ) وان كان هذا في غير مواضع الزيادة أو يكون التقدير : قدر بعدد . ويكون ( من الأجر ) بيانا للمحذوف