الأحبار ؛ لاشتمالها على ذكرهم في قوله :
( وَالرَّبَّانِيُّونَ
« 1 »
وَالْأَحْبارُ )
وقوله :
( لَوْ لا يَنْهاهُمُ
« 2 »
الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ ) .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
وجملة مقاصد السّورة المشتملة عليها : الأمر بوفاء العهود ، وبيان ما أحلّه اللّه تعالى من البهائم ، وذكر تحريم المحرّمات ، وبيان إكمال الدّين ، وذكر الصيد ، والجوارح ، وحلّ طعام أهل الكتاب ، وجواز نكاح المحصنات منهن ، وتفصيل الغسل ، والطّهارة ، والصّلاة ، وحكم الشهادات ، والبيّنات وخيانة أهل الكتاب القرآن ، ومن أنزل عليه ، وذكر المنكرات من مقالات النصارى ، وقصّة بني إسرائيل مع العمالقة ، وحبس اللّه تعالى إيّاهم في التّيه بدعاء بلعام « 3 » ، وحديث قتل قابيل أخاه هابيل ، وحكم قطّاع الطريق ، وحكم السّرقة ، وحدّ السّرّاق ، وذمّ أهل الكتاب ، وبيان نفاقهم ، وتجسسهم وبيان الحكم بينهم ، وبيان القصاص في الجراحات ، وغيرها ، والنّهى عن موالاة اليهود والنّصارى ، والرّدّ على أهل الرّدّة ، وفضل الجهاد ، وإثبات ولاية اللّه ورسوله للمؤمنين ، وذمّ اليهود ( في « 4 » ) قبائح أقوالهم ، وذمّ النّصارى بفاسد اعتقادهم ، وبيان كمال عداوة الطّائفتين للمسلمين « 5 » ، ومدح أهل الكتاب الّذين قدموا من الحبشة ، وحكم اليمين ، وكفّارتها ، وتحريم الخمر ، وتحريم الصّيد على المحرم ، والنهى عن السؤالات الفاسدة ،
هامش
( 1 ) الآية 44
( 2 ) الآية 63
( 3 ) سقط في أ . وكان بلعام بن باعورا . مجاب الدعوة في زمن موسى عليه الصلاة والسّلام . وفي القرطبي 7 / 319 : « وروى أن بلعام بن باعورا ، دعا ألا يدخل موسى مدينة الجبارين فاستجيب له وبقي في التيه » وقد فسر به الذي انسلخ في الدين في قوله تعالى :« وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ » .( 4 ) سقط في أ .
( 5 ) أ ، ب « المسلمين »