عَدُوٍّ لَكُمْ )
م
( بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ )
ن
( وَمَنْ
« 1 »
يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً )
م
( إِنَّ اللَّهَ
« 2 »
لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ )
ن وقوله
( وَالَّذِينَ
« 3 »
لا يَدْعُونَ )
إلى قوله
( وَمَنْ
« 4 »
تابَ )
ن
( إِنَّ الْمُنافِقِينَ
« 5 »
فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )
م
( إِلَّا
« 6 »
الَّذِينَ تابُوا )
ن
( فَما لَكُمْ
« 7 »
فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ )
وقوله
( فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ
« 8 »
اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ )
م آية السّيف ن .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابهات في هذه السورة :
( وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ )
« 9 » ليس غيره أي عليم بالمضارة ، حليم عن المضارة .
قوله :
( خالِدِينَ
« 10 »
فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
بالواو ، وفي براءة « 11 »
( ذلِكَ )
بغير واو ، لأنّ الجملة إذا وقعت بعد « 12 » أجنبيّة لا تحسن إلّا بحرف العطف . وإن كان بالجملة « 13 » الثانية ما يعود إلى الجملة الأولى حسن إثبات حرف العطف ، وحسن الحذف ؛ اكتفاء بالعائد . ولفظ
( ذلِكَ ) *
في الآيتين يعود إلى ما قبل الجملة ، فحسن الحذف والإثبات فيهما .
ولتخصيص هذه السّورة بالواو وجهان لم يكونا في براءة : أحدهما موافقة
هامش
( 1 ) الآية 93
( 2 ) الآية 48 سورة النساء . والناسخ في قوله :« وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ »( 3 ) الآية 68 سورة الفرقان
( 4 ) الآية 71 . وتراه يقول بالنسخ في الأخبار . ومثل هذا تخصيص لا نسخ ، ولكن بعضهم يجعل التخصيص نسخا ، والمؤلف يجرى على هذا الرأي .
( 5 ) الآية 145
( 6 ) الآية 146 من السورة
( 7 ) الآية 88
( 8 ) الآية 84
( 9 ) الآية 12
( 10 ) الآية 13
( 11 ) الآية 89
( 12 ) أ ، ب : « بعده »
( 13 ) ب : « في الجملة »