وخطاب الكرامة : يا أيها الرسول ، يا أيها النبىّ . وخطاب الهوان لإبليس :
( وَإِنَّ
« 1 »
عَلَيْكَ لَعْنَتِي )
ولأهل النار .
( اخْسَؤُا
« 2 »
فِيها ) ،
ولأبى جهل
( ذُقْ
« 3 »
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) .
وخطاب الجمع بلفظ الواحد
( يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ
« 4 »
إِنَّكَ كادِحٌ ) ،
( يا أَيُّهَا
« 5 »
الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ ) .
وخطاب الواحد بلفظ الجمع
( رَبِّ
« 6 »
ارْجِعُونِ )
أي ارجعنى
( يا أَيُّهَا
« 7 »
الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ )
وهو خطاب نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلّم . وخطاب الواحد والجمع بلفظ التثنية
( أَلْقِيا
« 8 »
فِي جَهَنَّمَ ) .
وخطاب الاثنين بلفظ الواحد
( فَمَنْ
« 9 »
رَبُّكُما يا مُوسى )
وأمّا الخطاب العيني الذي يراد به الغير :
( فَإِنْ
« 10 »
كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ )
( أَ أَنْتَ
« 11 »
قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي ) ،
( أَ أَنْتُمْ
« 12 »
أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ ) .
وأمّا التلوّن « 13 » فعلى وجوه :
أمّا الأول فقوله :
( هُوَ الَّذِي
« 14 »
يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) ،
ثم قال
( وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ )
، وكقوله :
( وَما آتَيْتُمْ
« 15 »
مِنْ رِباً ) ،
ثم
هامش
( 1 ) الآية 78 سورة ص
( 2 ) الآية 108 سورة المؤمنين
( 3 ) الآية 49 سورة الدخان
( 4 ) الآية 6 سورة الانشقاق
( 5 ) الآية 6 سورة الانفطار
( 6 ) الآية 99 سورة المؤمنين
( 7 ) الآية 51 سورة المؤمنين
( 8 ) الآية 24 سورة ق
( 9 ) الآية 49 سورة طه
( 10 ) الآية 94 سورة يونس
( 11 ) الآية 116 سورة المائدة
( 12 ) الآية 17 سورة الفرقان
( 13 ) هو المعروف في علم المعاني بالالتفات
( 14 ) الآية 22 سورة يونس
( 15 ) الآية 39 سورة الروم