تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وفي الأنفال :
( لَوْ نَشاءُ
« 1 »
لَقُلْنا مِثْلَ هذا )
جوابه في بني إسرائيل
( قُلْ لَئِنِ
« 2 »
اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا )
الآية ، وفي سورة القمر
( نَحْنُ
« 3 »
جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ )
جوابه في الصّافات
( ما لَكُمْ
« 4 »
لا تَناصَرُونَ ) .
وأما الجواب المضمر ففي سورة الرّعد
( وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً
« 5 »
سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى )
جوابه مضمر فيه أي ( لكان هذا القرآن ) وأما الجواب المجرّد عن ذكر الابتداء فكما في سورة المائدة :
( لَيْسَ
« 6 »
عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ )
فإنه في جواب الصحابة : فكيف من شرب الخمر قبل تحريمها ومات . وفي سورة البقرة
( وَما كانَ اللَّهُ
« 7 »
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ )
في جواب أناس قالوا كيف : بمن صلّى إلى بيت المقدس قبل تحويل القبلة . وأمّا جوابان لسؤال واحد كقوله « 8 » في الزخرف
( لَوْ لا
« 9 »
نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ )
فله جوابان : أحدهما
( أَ هُمْ
« 10 »
يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا )
والثاني في سورة القصص :
( وَرَبُّكَ
« 11 »
يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ) ،
ونحو قوله
( وَيَقُولُ
« 12 »
الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا )
أحد جوابيه « 13 »
( يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ )
وثانيهما
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
« 14 »
إِنَّا
هامش
( 1 ) الآية 31 ( 2 ) الآية 88 ( 3 ) الآية 44 ( 4 ) الآية 25 ( 5 ) الآية 31 ( 6 ) الآية 93 ( 7 ) الآية 143 ( 8 ) كذا في أ ، ب . والواجب ذكر الفاء في جواب أما . وقد تكرر حذفها في هذا الباب . ( 9 ) الآية 31 ( 10 ) الآية 32 سورة الزخرف ( 11 ) الآية 98 ( 12 ) الآية 43 سورة الرعد ( 13 ) ب : « أجوبته » ( 14 ) الآية 45 سورة الأحزاب