تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
جَمِيعاً )
وقوله :
( وَتُوبُوا
« 1 »
إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ) .
وأمّا الآيات المفسّرة فمثل قوله :
( وَاضْرِبْ
« 2 »
لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ )
و ( قوله « 3 » )
( التَّائِبُونَ
« 4 »
الْعابِدُونَ )
و
( قَدْ أَفْلَحَ
« 5 »
الْمُؤْمِنُونَ )
و
( يا أَيُّهَا
« 6 »
الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ) .
ومن وجه آخر
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ )
تفسيره
( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ )
وقوله
( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ
« 7 »
هَلُوعاً )
تفسيره
( إِذا مَسَّهُ
« 8 »
الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ) .
وأمّا الآيات المرموزة فمثل طه . قيل : هو الرّجل بلغة عكّ . وقيل : معناه : طوبى وهاوية « 9 » . . وقيل : معناه : طاهر ، يا هادي . وقوله : يس قيل : معناه : يا إنسان . وقيل : يا سيّد البشر . وقيل : يا سنىّ القدر . وعلى هذا القياس جميع حروف التهجىّ المذكورة في أوائل السّور . وقال عروة بن الزّبير : كلّ سورة فيها ضرب المثال ، وذكر القرون الماضية فهي مكّيّة ، وكلّ سورة تتضمّن الفرائض ، والأحكام ، والحدود ،
هامش
( 1 ) الآية 31 سورة النور ( 2 ) الآية 13 سورة يس ( يريد أن القصة فسرت بقوله بعد :« إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ »( 3 ) سقط ما بين القوسين في ب ( 4 ) الآية 112 سورة التوبة ويظهر أنه يريد أن هذه الأوصاف تفسير لقوله في آخر الآية« وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » .( 5 ) أول سورة المؤمنين ( 6 ) الآية 77 سورة الحج ( 7 ) الآية 19 سورة المعارج ( 8 ) سقط ما بين القوسين في أ ( 9 ) أ : « عادية »