تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
من « 1 » مكّة ، ثمّ سورة
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ،
ثمّ من « 2 » سورة الأعراف هذه الآية
( يا أَيُّهَا
« 3 »
النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً )
إلى قوله
( يَعْدِلُونَ )
وأمّا الّذى حمل من المدينة إلى مكّة فمن سورة البقرة
( يَسْئَلُونَكَ
« 4 »
عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ ) ،
ثم آية « 5 » الرّبا في شأن ثقيف ، ثم تسع آيات من سورة « 6 » براءة ، أرسل بها إلى مكّة صحبة على رضى اللّه عنه ، في ردّ عهد الكفار عليهم في الموسم . ومن سورة النّساء
( إِلَّا
« 7 »
الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ )
إلى قوله
( غَفُوراً رَحِيماً )
في عذر تخلّف المستضعفين عن الهجرة . وأمّا الّتى حملت من المدينة إلى الحبشة فهي ستّ آيات من سورة آل عمران ، أرسلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى جعفر ، ليقرأها على أهل الكتاب
( قُلْ
« 8 »
يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا )
إلى آخر الآيات الستّ . فكان سبب إسلام النجاشي . وأمّا الآيات المجملة فهي مثل قوله في سورة يونس :
( وَلَقَدْ
« 9 »
أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ) ،
وفي سورة هود :
( ذلِكَ مِنْ
« 10 »
أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ )
وفي سورة الحجّ :
( وَافْعَلُوا
« 11 »
الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ،
وقوله :
( يا أَيُّهَا النَّاسُ
« 12 »
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
هامش
( 1 ) أ : « إلى » ( 2 ) سقط في أ ( 3 ) الآية 158 ( 4 ) الآية 217 ( 5 ) الآية 278 ( 6 ) أي من أولها ( 7 ) الآية 98 . ( 8 ) الآية 64 ( 9 ) الآية 13 ( 10 ) الآية 100 ( 11 ) الآية 77 ( 12 ) الآية 158 سورة الأعراف
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 105 | الفيروز آبادي