مكيّة سوى قوله :
( وَاصْبِرْ
« 1 »
نَفْسَكَ
« 2 »
مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ) ،
وسورة القصص مكيّة سوى قوله :
( الَّذِينَ
« 3 »
آتَيْناهُمُ الْكِتابَ )
نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الكتاب ، قدموا من الحبشة وأسلموا مع جعفر « 4 » . وسورة الزّمر مكيّة ، سوى قوله
( يا عِبادِيَ
« 5 »
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ )
والحواميم كلّها مكية ، سوى هذه الآية في الأحقاف
( قُلْ
« 6 »
أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ )
نزلت في عبد اللّه بن سلام .
وأمّا الآيات المكيّة في السّور المدنية ففي سورة الأنفال
( وَما كانَ
« 7 »
اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )
يعنى أهل مكّة . وسورة التوبة مدنيّة . ، سوى آيتين من آخرها
( لَقَدْ
« 8 »
جاءَكُمْ رَسُولٌ )
إلى آخر السّورة . وسورة الرّعد مدنيّة ؛ غير قوله :
( وَلَوْ أَنَّ
« 9 »
قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ ) .
وسورة الحجّ مدنيّة سوى أربع آيات
( وَما
« 10 »
أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ )
إلى آخر الأربع الآيات . وسورة الماعون مكيّة إلى قوله
( فَوَيْلٌ
« 11 »
لِلْمُصَلِّينَ ) .
ومنها إلى آخر السّورة مدنيّة .
وأمّا الّذى حمل من مكة إلى المدينة فسورة يوسف أوّل سورة حملت
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في
أ ( 2 ) الآية 28 . وفي البرهان 1 / 201 أنها نزلت في سلمان الفارسي في المدينة
( 3 ) الآية 52
( 4 ) أي جعفر بن أبي طالب .
( 5 ) الآية 53
( 6 ) الآية 10
( 7 ) الآية 33
( 8 ) الآيتان 128 ، 129
( 9 ) الآية 31
( 10 ) الآيات 52 - 55
( 11 ) الآية 4