سورة التكاثر
مكية في قول الجميع ، وروى البخاري أنها مدنية « 1 » ، وهي ثماني آيات .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قوله تعالى :
ش [ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 )
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )
قوله تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ،
« ألهاكم » : شغلكم ؛ قال امرؤ القيس : [ الطويل ]
5295 - . . . * فألهيتها عن ذي تمائم محول « 2 »
أي : شغلكم المباهاة ، بكثرة المال والعدد عن طاعة اللّه ، حتّى متم ودفنتم في المقابر .
قال ابن عباس والحسن : « ألهاكم » : أنساكم ، « التّكاثر » ، أي : من الأموال ، والأولاد « 3 » قاله ابن عباس والحسن وقتادة أي : التّفاخر بالقبائل والعشائر ، وقال
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 11 / 258 ) ، كتاب الرقاق ، باب : ما يتقى من فتنة المال . . . حديث ( 6440 ) ، من حديث أنس .
( 2 ) عجز بيت وصدره :فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعينظر : ديوانه ( 12 ) ، والأزهية ص 244 ، والجنى الداني ص 75 ، وجواهر الأدب ص 63 ، وخزانة الأدب 1 / 334 ، والدرر 4 / 193 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 450 ، وشرح شذور الذهب ص 416 ، وشرح شواهد المغني 1 / 402 ، 463 ، والكتاب 2 / 163 ، ولسان العرب 8 / 126 ، 127 ( رضع ) ، 11 / 511 ( غيل ) ، والمقاصد النحويّة 3 / 336 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 73 ، ورصف المباني ص 387 ، وشرح الأشموني 2 / 299 ، وشرح ابن عقيل ص 372 ، ومغني اللبيب 1 / 136 ، 161 ، وهمع الهوامع 2 / 36 ، والقرطبي 30 / 115 .
( 3 ) ذكره البخاري ( 8 / 600 ) ، تعليقا عن ابن عباس وقال الحافظ في « الفتح » ( 8 / 600 ) ، وصله ابن المنذر من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وذكره السيوطي في « الدر المنثور » ( 6 / 659 ) ، وعزاه إلى ابن المنذر .