فصل « 1 » قال المفسرون :
« هَلْ تُحِسُّ »
هل ترى ، وقيل : هل تجد « 2 » .
« مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ »
، لأنّ الرسول - عليه السلام « 3 » - إذا لم يحسّ منهم أحدا برؤية وإدراك ووجدان ، ولا يسمع لهم ركزا ، أي : صوتا خفيا دلّ ذلك على انقراضهم وفنائهم بالكلية « 4 » .
قال الحسن : بادوا جميعا ، فلم « 5 » يبق عين ولا أثر « 6 » .
روى الثعلبي « 7 » عن أبي بن كعب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « من قرأ سورة مريم أعطي من الأجر بعدد من صدق بزكريا ، ويحيى ، وعيسى ، وموسى ، وهارون ، وإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وإسماعيل عشر حسنات ، وبعدد من دعا للّه ولدا ، وبعدد من لم يدع له ولدا « 8 » » « 9 » .
هامش
( 1 ) فصل : سقط من ب .
( 2 ) البغوي : 5 / 407 .
( 3 ) في ب : عليه الصلاة .
( 4 ) الفخر الرازي 21 / 257 .
( 5 ) في ب : ولم .
( 6 ) البغوي 5 / 407 .
( 7 ) تقدم .
( 8 ) انظر الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ( 108 ) .
( 9 ) في « ب » زيادة قوله « تمت وبالخير عمت . آمين » وهو نهاية الجزء الخامس من تقسيمها .