في الدنيا
( أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ )
[ 63 ] في الآخرة ، وقيل : ال
« فِتْنَةٌ »
القتل « 1 » أو زلازل أو مصائب « 2 » .
[ سورة النور ( 24 ) : آية 64 ]
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 64 )
( أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
أي جميعه له يختص به خلقا وملكا وعلما فلا يخفى عليه حال من ينافق رسوله وإن اجتهد في الستر
( قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ )
من أحوال الإيمان والنفاق والأعمال من الخير والشر ، و
« قَدْ »
فيه كما مر ، وقيل : للتكثير في الموضعين « 3 » ، والخطاب في قوله
« ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ »
عام
( وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ )
للمنافقين ، وقيل : يجوز أن يكونا جميعا للمنافقين على طريقة الالتفات من الخطاب إلى الغيبة « 4 » ، والعامل فيه
( فَيُنَبِّئُهُمْ )
أي يخبرهم يوم يرجعون إلى اللّه في الآخرة
( بِما عَمِلُوا )
أي بما أبطنوا من سوء أعمالهم ويجازيهم حق جزائهم
( وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
[ 64 ] أي علمه محيط بجميع الأشياء ، فكيف يخفى عليه أحوال الناس وإن كانوا يجتهدون في سترها عن العيون وإخفائها .
هامش
( 1 ) عن ابن عباس ، انظر الكشاف ، 4 / 137 .
( 2 ) ذكر عطاء نحوه ، انظر الكشاف ، 4 / 137 .
( 3 ) لعل المفسر اختصره من الكشاف ، 4 / 138 .
( 4 ) أخذ المصنف هذا الرأي عن الكشاف ، 4 / 138 .