205 -
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
: أي شديد الخصومة .
207 -
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ
: أي دعته إلى قوله « 1 » .
208 -
يَشْرِي نَفْسَهُ
: أي يبيعها « 2 » .
209 -
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ
: أي الإسلام والاستسلام للّه على التمام « 3 » .
210 -
فَإِنْ زَلَلْتُمْ
: أي أشركتم . وقيل : أي عصيتم « 4 » .
211 -
الْغَمامِ
: قد ذكر « 5 » .
211 -
وَقُضِيَ الْأَمْرُ
: أي مضى « 6 » حساب الخلق .
214 -
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
: أي كلهم مؤمنين وهم عشرة قرون من لدن آدم فلما اختلفوا بعث اللّه نوحا وهو أولهم « 7 » . قوله :
هامش
( 1 ) في « ز » :« أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ »: دعته إلى فعله .
( 2 ) قد تقدم البقرة 2 / 91 .
( 3 ) في « ز » :« السِّلْمِ »: الاستسلام للّه على التمام .
( 4 ) أي تنحيتم عن طريق الاستقامة . وأصل الزلل في القدم ، ثم يستعمل في الاعتقادات والآراء وغير ذلك . القرطبي ، الجامع 3 / 24 . وقد تقدم البقرة 2 / 37 .
( 5 ) في البقرة 2 / 58 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » : أمضى .
( 7 ) أي على دين واحد . قال أبي بن كعب وابن زيد : المراد بالناس بنو آدم حين أخرجهم اللّه نسما من ظهر آدم فأقرّوا له بالوحدانية . والأمة مأخوذة من قولهم : أممت كذا أي قصدته ، فمعنى أمة مقصدهم واحد ، ويقال للواحد أمة أي مقصده غير مقصد الناس ، ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قس بن ساعدة : « يحشر يوم القيامة أمة وحده » . القرطبي ، الجامع 3 / 30 ، 31 . وفي اللسان لابن منظور : الأمة القرن من الناس ، يقال قد مضت أمم أي قرون ، وأمة كل نبي : من أرسل إليهم من كافر ومؤمن ، والأمة الجيل والجنس من كل حي والأمة الملك والأمة الطاعة والأمة العالم والأمة الجماعة وأمة الرجل قومه . « أمم » . والكلمة ساقطة في « ز » .