138 -
فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
: أي عداوة « 1 » .
139 -
صِبْغَةَ اللَّهِ
: أي دين اللّه « 2 » .
141 -
الْأَسْباطَ
: أي أولاد يعقوب ، والسبط في الأصل شجرة لها أغصان « 3 » .
142 -
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
: يعني مضت .
143 -
السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ
: قد تقدم تفسيره في أول السورة « 4 » .
143 -
ما وَلَّاهُمْ
: أي ما صرفهم « 5 » .
144 -
أُمَّةً وَسَطاً
: أي عدولا « 6 » .
هامش
( 1 ) قال زيد بن أسلم : الشقاق المنازعة . وقيل : الشقاق المجادلة والمخالفة والتعادي وأصله من الشق وهو الجانب ؛ فكأن كل واحد من الفريقين من شقّ غير شق صاحبه .
القرطبي ، الجامع 2 / 143 . وبلغة جرهم : شقاق : ضلال . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 2 ) وقال مجاهد : أي فطرة اللّه التي فطر الناس عليها . القرطبي ، الجامع 2 / 124 . إنما سمي الدين صبغة لبيان أثره على الإنسان ، كظهور الصبغ على الثوب . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 151 . في « ز » : صبغة اللّه : دينه .
( 3 ) قال الزجاج : السبط في اللغة : الجماعة الذين يرجعون إلى أب واحد . والسبط في اللغة : الجماعة الذين يرجعون إلى أب واحد . والسبط في اللغة : الشجرة لها قبائل ، فالسبط الذين هم من شجرة واحدة . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 150 . وقال ابن سيده : السّبط ولد الابن والابنة . وفي الحديث : الحسن والحسين سبطا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومعناه أي طائفتان وقطعتان منه . ابن منظور اللسان « سبط » . « والأسباط » :
في بني إسرائيل كالقبائل في بني إسماعيل . أبو حيان ، تحفة الأريب ص 166 .
( 4 ) آية 14 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » : ولاهم : صرفهم .
( 6 ) أي جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم . والوسط : العدل ؛ وأصل هذا أنّ أحمد الأشياء -