117 -
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
: أي مطيعون « 1 » .
118 -
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: أي منشئ على غبر مثال سبق .
118 -
وَإِذا قَضى أَمْراً
: أي قدر « 2 » .
119 -
تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
: أي تماثلت في الكفر .
125 -
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ
: أي اختبره ، أي أمر .
125 -
بِكَلِماتٍ
: أي شرائع الإسلام « 3 » .
125 -
فَأَتَمَّهُنَّ
: أي عمل « 4 » بهنّ .
هامش
( 1 ) أي مطيعون وخاضعون ؛ فالمخلوقات كلها تقنت للّه ، أي تخضع وتطيع ؛ والجمادات قنوتهم في ظهور الصنعة عليهم وفيهم . القرطبي ، الجامع 2 / 86 .
( 2 ) قال ابن عرفة : قضاء الشيء إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه ؛ ومنه سمّي القاضي ؛ لأنه إذا حكم فقد فرغ مما بين الخصمين . وقال الأزهري : قضى في اللغة على وجوه ، مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه . قال علماؤنا : « قضى » لفظ مشترك ، يكون بمعنى الخلق ؛ قال اللّه تعالى :فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ: أي خلقهن . ويكون بمعنى الإعلام ؛ قال اللّه تعالى :وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِأي أعلمنا . ويكون بمعنى الأمر ؛ كقوله تعالى :وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ. ويكون بمعنى الإلزام وإمضاء الأحكام ؛ ومنه سمّي الحاكم قاضيا . ويكون بمعنى توفية الحق ؛ قال اللّه تعالى :فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ. ويكون بمعنى الإرادة ، كقوله تعالى :فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُأي إذا أراد خلق شيء . قال ابن عطية : « قضى » معناه قدّر ؛ وقد يجيء بمعنى أمضى ، ويتّجه في هذه الآية المعنيان على مذهب أهل السّنة قدّر في الأزل وأمضى فيه . والأمر واحد الأمور ، وليس بمصدر أمر يأمر . القرطبي ، الجامع 2 / 87 ، 88 .
( 3 ) الكلمات جمع كلمة ، ويرجع تحقيقها إلى كلام الباري تعالى ، لكنّه عبّر عنها عن الوظائف التي كلّفها إبراهيم عليه السّلام ؛ ولما كان تكليفها بالكلام سمّيت به ، كما سمّي عيسى كلمة ؛ لأنه صدر عن كلمة وهي « كن » ، وتسمية الشيء بمقدّمته أحد قسمي المجاز ، قاله ابن العربي . القرطبي ، الجامع 2 / 97 .
( 4 ) في الأصل : « علم » والتصويب من « ز » .