107 -
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها
: أوفق ، وأخف « 1 » ، وأقنع « 2 » .
107 -
أَوْ مِثْلِها
: في الخفة والثواب ، كنسخ بيت المقدس بالكعبة .
109 -
ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
: أي وسط الطريق .
110 -
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
: أي اعرضوا عن المكافاة « 3 » .
113 -
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
: أي أخلص دينه ونفسه « 4 » .
116 -
فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
: أي قبلته ، أو فثم اللّه كقوله :
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
« 5 » .
116 -
إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ
: يعني غني ، جواد « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : وأخوف .
( 2 ) في « ز » : وأنفع .
( 3 ) العفو : ترك المؤاخذة بالذنب . والصفح : إزالة أثره من النفس . وهذه الآية منسوخة بقوله :قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَإلى قوله :صاغِرُونَعن ابن عباس . وقيل :
الناسخ لها« فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ». القرطبي ، الجامع 1 / 71 .
( 4 ) في « ز » :« أَسْلَمَ وَجْهَهُ »: أي أخلص دينه أو سلم نفسه .
( 5 ) وتأويل الوجه المضاف إلى اللّه تعالى في القرآن والسنة راجع إلى الوجود ، والعبارة عنه بالوجه من مجاز الكلام ، إذ كان الوجه أظهر الأعضاء في الشاهد وأجلّها قدرا . وقال ابن فورك : قد تذكر صفة الشيء والمراد بها الموصوف توسّعا ؛ كما يقول القائل : رأيت علم فلان اليوم ، ونظرت إلى علمه ؛ وإنما يريد بذلك رأيت العالم ونظرت إلى العالم ؛ كذلك إذا ذكر الوجه هنا ، والمراد من له الوجه ، أي الوجود . قال ابن عباس : الوجه عبارة عنه عزّ وجلّ ؛ كما قال :« وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ». القرطبي ، الجامع 1 / 83 ، 84 .
( 6 ) أي يوسّع على عباده في دينهم ، ولا يكلفهم ما ليس في وسعهم . وقيل : « واسع » بمعنى أنه يسع علمه كل شيء ؛ كما قال :« وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ». القرطبي ، الجامع 2 / 84 .