المؤمن مع المؤمن في الجنة ، والكافر مع الكافر في النار . وقيل هو تزويج المؤمنين بالحور ، والكافر يزوج الكافر بالشياطين « 1 » .
9 -
الْمَوْؤُدَةُ :
هي الأنثى التي كانت الجاهلية يقتلونها ، وقيل كانوا يدفنونها بالحياة ويثقلونها بالحجارة حتى تموت ، فسميت موءودة .
تسئل هي توبيخا لقاتلها « 2 » .
12 -
كُشِطَتْ :
أي طويت وقلعت « 3 » .
16 -
بِالْخُنَّسِ :
قيل هي النجوم الخمسة ، المريخ وزحل وعطارد والمشتري والزهرة ؛ أي الراجعات في مجراها « 4 » .
17 -
الْكُنَّسِ :
أي المختفيات حين تغرب ؛ كنس الوحش إذا اختفى . وقيل تخنس بالليل أي تبدو راجعة ، وتكنس بالنهار أي تخفى « 5 » .
18 -
عَسْعَسَ :
أي أدبر ، وقيل أقبل « 6 » .
19 -
تَنَفَّسَ :
أي أضاء قليلا ، فكأنه كان محبوسا « 7 » .
20 -
رَسُولٍ كَرِيمٍ :
هو جبريل « 8 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ » :الأنثى المدفونة حية .
( 3 ) في « ز » :« كُشِطَتْ » :بلغت ، أو رفعت عن الدنيا ، أو نزعت عن أماكنها .
( 4 ) في « ز » :« بِالْخُنَّسِ » :هي النجوم الخمسة ، المريخ وزحل وعطارد والمشتري والزهرة ، وخنوسها تأخرها وكنوسها استتارها . وقيل هي الظباء . وقيل بقر الوحش يستر في الكناس وينقبض عن الناس .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » :« عَسْعَسَ » :أقبل بظلامه أو أدبر .
( 7 ) في « ز » :« تَنَفَّسَ » :انبلج .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .