5 -
خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ :
ومثله في السجدة ذكر هبوط من سماء الدنيا إلى الأرض
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ
« 1 » : لأن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام . وقيل تقدير الكلام بعذاب واقع للكافرين
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ :
من صعوبته ، هو يوم القيامة ، ويوم القيامة قدره ألف سنة حقيقة وهو في الصعوبة على الكفار خمسون ألف سنة . قال صلّى اللّه عليه وسلّم : وهو على المؤمن أخف في صلاة مكتوبة يصليها » « 2 » فيكون على هذا ذكر الملائكة في صعودهم كلاما منفصلا ، ويؤيده قوله تعالى « 3 » :
7 -
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً :
فالكفار يكذبون بيوم القيامة « 4 » .
8 -
وَنَراهُ قَرِيباً :
لعلمنا به « 5 » .
9 -
كَالْمُهْلِ :
أي النحاس المذاب « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة السجدة 32 / 6 .
( 2 ) رواه عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه :
أحمد ، المسند 3 / 75 .
أبو يعلى الموصلي ، المسند : حديث ( 417 / 1390 ) 2 / 527 .
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن على ضعف في رواية . مجمع الزوائد : كتاب البعث - باب خفة يوم القيامة على المؤمنين 10 / 337 . ولعل ضعف راويه من درّاج بن سمعان ، أبي السمح . والتحسين جاء كونه رواه عن أبي الهيثم : قال ابن حجر : صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ، ضعيف . التقريب ، ترجمة ( 54 ) 1 / 235 .
( 3 ) في « ز » :« فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ » :هو يوم القيامة . والباقي ساقط .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » :« كَالْمُهْلِ » :هو المذاب من الذهب والفضة والصفر أو درديّ الزيت .