والخرطوم الوجه ، أو الأنف . قيل أنه وسم بضربة في وجهه يوم بدر .
وقيل إنه يكون له في الآخرة . وقيل الخرطوم واد في جهنم يوسم عليه « 1 » .
18 -
إِنَّا بَلَوْناهُمْ :
أي اختبرناهم .
18 -
أَصْحابَ الْجَنَّةِ :
هم أصحاب البستان « 2 » .
18 -
لَيَصْرِمُنَّها :
أي ليقطعن ثمرها « 3 » .
19 -
وَلا يَسْتَثْنُونَ :
أي لم يقولوا إن شاء اللّه .
20 -
فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ :
أي أمر اللّه ليلا ؛ وهي نار فأتلفها « 4 » .
21 -
فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ :
أي كالزرع المحصود ، أو الليل المظلم « 5 » .
23 -
عَلى حَرْثِكُمْ :
أي بستانكم « 6 » .
23 -
إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ :
أي قاطعين « 7 » .
24 -
يَتَخافَتُونَ :
أي يتسارّون .
هامش
( 1 ) في « ز » :« الْخُرْطُومِ » :الأنف وهو عبارة عن إظهار السمى اللازم .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » :« لَيَصْرِمُنَّها » :ليقطعن ثمارها .
( 4 ) في « ز » :« طائِفٌ » :أي عذاب مستأصل .
( 5 ) في « ز » :« كَالصَّرِيمِ » :كجنة صرمت ثمارها وأرض حصد زرعها وقيل محترقة سوادا كالليل .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .