تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

68 - سورة ن « 1 »

2 -
ن :
قيل هو اللوح المحفوظ ، أو الدواة ، أو الحوت الذي عليه الأرض ، أو مفتاح اسم اللّه « 2 » . 2 -
وَالْقَلَمِ :
الذي كتب به اللوح وهو كتابة الحفظة ، أو كتابة العلماء وكل كتابة « 3 » . 3 -
بِمَجْنُونٍ :
أي جاهل « 4 » . 5 -
لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ :
أي وصف عظيم القدر « 5 » . 7 -
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ :
أي المبتلي بالجنون والباء زائدة « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : سورة ن والقلم . ( 2 ) والصحيح خلاف ما ذكر ، وقد تقدم معنى الحروف في أوائل السور في سورة البقرة 2 / 2 . في « ز » :« ن » :قيل هو اللوح المحفوظ أو الدواة أو المداد مورد الحبر أو الرحيم أو الحوت الذي عليه الأرضون أو مفتاح اسم اللّه تعالى أقوال . ( 3 ) في « ز » :« وَالْقَلَمِ » :هو القلم الذي كتب به على اللوح وهو كتابة الحفظة أو كتابة العلماء وكل كتابة . أقوال وهو تذكير بالنعمة . ( 4 ) في « ز » :« ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ » :أي لست مجنونا إذ أنعم اللّه عليك بكمال العقل وهو كقولك ما أنت بحمد اللّه جاهلا . ( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » . وجاءت في الأصل قبل كلمة« بِمَجْنُونٍ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف . ( 6 ) في « ز » :« بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ » :أي المبتلى بالجنون والباء زائدة . وقيل المفتون مصدر على لفظ المفعول كالمهجور والميسور . وقيل الباء بمعنى في أي في المفتون المجنون . وقيل المفتون الشيطان أي بأيكم الشيطان الذي منه مس الجنون .