20 -
وَلا يُنْزِفُونَ :
قد ذكر في سورة الصافات « 1 » .
23 -
وَحُورٌ عِينٌ :
أي ولهم فيها حور « 2 » . وقوله :
23 -
حُورٌ :
أي شديدة بياض العين في شدة سوادها « 3 » .
23 -
عِينٌ :
أي واسعة العينين « 4 » .
29 -
سِدْرٍ مَخْضُودٍ :
أي لا شوك فيه « 5 » .
30 -
وَطَلْحٍ :
قيل هو الموز . وقرأ علي بن أبي طالب « طلع » وهو طلع النخل « 6 » .
30 -
مَنْضُودٍ :
أي بعضه فوق بعض « 7 » .
هامش
( 1 ) الصافات 37 / 48 . جاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة« حُورٌ عِينٌ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف والكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« سِدْرٍ مَخْضُودٍ » :منزوع الشوك أي خلق كذلك .
( 6 ) وهو خلاف المصحف . في رواية أنه قرئ بين يديه« وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ »فقال : ما شأن الطلح ؛ إنما هو وطلع منضود ثم قال :« لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ »فقيل له : أفلا نحوّلها ؟
فقال : لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحوّل . فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه ؛ قاله القشيري . وأسنده أبو بكر الأنباري قال :
حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن ابن سعد عن قيس بن عباد قال : قرأت عند عليّ أو قرئت عند عليّ - شك مجالد -« وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ »فقال عليّ رضي اللّه عنه : ما بال الطلح ؟ أما تقرأ « وطلع » ثم قال :« لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ »فقال له : يا أمير المؤمنين أنحكّها من المصحف ؟ فقال : لا لا يهاج القرآن اليوم . قال أبو بكر : ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو الصواب ، وأبطل الذي كان فرط من قوله . القرطبي ، الجامع 17 / 208 ، 209 . في « ز » :« وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ » :أي موزا وطلع النخل .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .