57 -
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ :
أي آمرهم بعبادتي وأوفق من أشاء لها « 1 » .
58 -
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ :
أي ما أريد أن يرزقوا أنفسهم « 2 » .
58 -
وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ :
أي وما أريد أن يطعموا عبادي « 3 » .
59 -
الْمَتِينُ :
أي الشديد القوة .
60 -
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً :
أي نصيبا من العذاب مثل نصيب أصحابهم في الكفر من الأمم الماضية . وأصل الذنوب الدلو كانوا يقسمون بالماء فيأخذ كل واحد نصيبه ثم يسمى النصيب دلوا تجوزا « 4 » .
60 -
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ :
قيل هو يوم بدر . وقيل يوم القيامة « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » :إلا عبادتي وهي التوحيد والطاعة .
( 2 ) في « ز » :« ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ » :أي يرزقوا أنفسهم . والباقي ساقط .
( 3 ) في « ز » :« وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ » :أي يطعموا عبادي .
( 4 ) قال ابن عباس : نصيبا من العذاب بلغة هذيل . اللغات في القرآن ص 44 . في « ز » :« ذَنُوباً » :حظا من العذاب وأصله الدلو المملوء ماء . وعبارة : « وأصل الذنوب الدلو كانوا . . . الخ » جاءت في الأصل في آخر تفسير كلمة« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ »وموضعها هنا .
( 5 ) في « ز » :« مِنْ يَوْمِهِمُ » :هو يوم بدر أو القيامة . والباقي ساقط .