51 - سورة الذاريات
2 - الذَّارِياتِ : الرياح التي تذرو الأشياء « 1 » . 2 - ذَرْواً : أي تفرقها تفريقا « 2 » . 3 - فَالْحامِلاتِ : أي السحاب . 3 - وِقْراً : أي ثقيلة بالمطر « 3 » . 4 - فَالْجارِياتِ : هي السفن « 4 » . 4 - يُسْراً : أي تجري بيسر وسهولة « 5 » . 5 - فَالْمُقَسِّماتِ : يعني الملائكة . 5 - أَمْراً : أي المدبرات أمور الخلق ، فكل واحد خصّه اللّه بشيء . فميكائيل على الرحمة ، وجبريل على الرسالة ، وعزرائيل على الموت ، وإسرافيل للنفخ . وإنما أقسم اللّه في كتابه بالمخلوقات ، لما فيها من الوكالة على قدرة اللّه فكأنه تنبيه على النظر فيها ، إذ عظم اللّه أمرها .
هامش
( 1 ) يقال : ذرت الريح التراب تذروه ذروا إذا فرقته . ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 27 . في « ز » :« الذَّارِياتِ » :الرياح السافنات .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) في « ز » :« فَالْحامِلاتِ وِقْراً » :السحاب الموقر بالماء .
( 4 ) تقدم المعنى في سورة الشورى 42 / 33 . في « ز » :« فَالْجارِياتِ » :هي السفن الجارية .
( 5 ) في « ز » : على الماء على يسر . والباقي ساقط بما فيه اللفظة الغريبة .