اللّه عليه وسلم وجد بني سلمة في المدينة يلقبون ألقابا مكروهة . وقيل معنى بئس الاسم أي من لقب أخاه فقد فسق بعد الإيمان « 1 » .
13 -
وَلا تَجَسَّسُوا :
أي لا تتبعوا عيوب النّاس لتكشفوها « 2 » .
13 -
وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً :
أي لا يذكر أحدكم أخاه في غيبته ما يكره ، فإن ذكره بما ليس فيه فهو بهتان ، وهو أعظم الإثم « 3 » .
قوله :
13 -
فَكَرِهْتُمُوهُ :
قيل معناه الأمر ؛ أي فاكرهوه « 4 » .
14 -
وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً :
جمع شعب ، وهو أكبر « 5 » من القبيلة .
وقيل الشعوب العجم والقبائل العرب .
14 -
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ :
أي أرفعكم قدرا عند اللّه أكثركم تقوى ؛ معناه ليس الرفعة إلا بالإيمان « 6 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« وَلا تَجَسَّسُوا » :أي لا تبحثوا عن أخبار الناس أو أشرارهم من الجاسوس .
( 3 ) في « ز » :« وَلا يَغْتَبْ » :هي ذكرك أخاك بما يكره فإن ذكره بما ليس فيه فهو البهت .
والباقي ساقط .
( 4 ) فيه وجهان : أحدهما : فكرهتم أكل الميت فكذلك فاكرهوا الغيبة . الثاني : فكرهتم أن يغتابكم النّاس فاكرهوا غيبة الناس . وقيل : لفظه خبر ومعناه أمر ؛ أي اكرهوه . القرطبي ، الجامع 16 / 340 . وقال الفراء : أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه . معاني القرآن 3 / 73 .
الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في الأصل : أكثر والتصويب من « ز » .
( 6 ) من أحب أن يكون أكرم النّاس فليتق اللّه ، والتقوى معناه مراعاة حدود اللّه تعالى أمرا ونهيا ، والاتصاف بما أمرك أن تتصف به ، والتنزه عما نهاك عنه . القرطبي ، الجامع 16 / 345 . في الأصل : معناه ليس بالرفعة بالإيمان والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في « ز » .