تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

81 - وَنَجْواهُمْ : أي كلامهم « 1 » . 82 - أَوَّلُ الْعابِدِينَ : الموحدين للّه . وقيل العابد هنا الجاحد ، وهي لغة يقال عبدني حقي أي جحدني ؛ معناه أنا أول من يجحد الولد ويكذبكم . وقيل « إن » بمعنى « ما » للنفي ، معناه ما كان للرحمن ولد ، والوقف . على « ولد » ويبتدئ « فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ » للّه وحده « 2 » . 85 - وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ : أي معبود ؛ معنى الآية وهو الذي يعبد في السماء ويعبد في الأرض « 3 » . 87 - وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ : أي من عبد من دون اللّه « 4 » . 87 - إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ : أي إلا الملائكة وعيسى وعزير الذين شهدوا للّه بالوحدانية « 5 » . 87 - وَهُمْ يَعْلَمُونَ : الحق ، فهم لا يشفعون إلا فيمن شاء اللّه . وقيل لا يشفع هؤلاء إلا لمن شهد بالحق ؛ أي لمؤمن . وقيل استثناء

هامش
( 1 ) في « ز » : أي في كلامهم . ( 2 ) في « ز » :« الْعابِدِينَ » :الموحدين . والباقي سقاط . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 5 ) قال ابن عباس : أي شهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . وقيل : فإن من شهد بالحق يشفع له ولا يشفع لمشرك . و« إِلَّا »بمعنى لكن ؛ أي لا ينال المشركون الشفاعة لكن ينال الشفاعة من شهد بالحق ؛ فهو استثناء منقطع . وقيل :« إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ »إلا من تشهد له الملائكة بأنه كان على الحق في الدنيا ، مع علمهم بذلك منه بأن يكون اللّه أخبرهم به ، أو بأن شاهدوه على الإيمان . القرطبي ، الجامع 16 / 122 . والكلمة ساقطة في « ز » .