81 -
وَنَجْواهُمْ :
أي كلامهم « 1 » .
82 -
أَوَّلُ الْعابِدِينَ :
الموحدين للّه . وقيل العابد هنا الجاحد ، وهي لغة يقال عبدني حقي أي جحدني ؛ معناه أنا أول من يجحد الولد ويكذبكم . وقيل « إن » بمعنى « ما » للنفي ، معناه ما كان للرحمن ولد ، والوقف . على « ولد » ويبتدئ
« فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ »
للّه وحده « 2 » .
85 -
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ :
أي معبود ؛ معنى الآية وهو الذي يعبد في السماء ويعبد في الأرض « 3 » .
87 -
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ :
أي من عبد من دون اللّه « 4 » .
87 -
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ :
أي إلا الملائكة وعيسى وعزير الذين شهدوا للّه بالوحدانية « 5 » .
87 -
وَهُمْ يَعْلَمُونَ :
الحق ، فهم لا يشفعون إلا فيمن شاء اللّه .
وقيل لا يشفع هؤلاء إلا لمن شهد بالحق ؛ أي لمؤمن . وقيل استثناء
هامش
( 1 ) في « ز » : أي في كلامهم .
( 2 ) في « ز » :« الْعابِدِينَ » :الموحدين . والباقي سقاط .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) قال ابن عباس : أي شهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . وقيل : فإن من شهد بالحق يشفع له ولا يشفع لمشرك . و« إِلَّا »بمعنى لكن ؛ أي لا ينال المشركون الشفاعة لكن ينال الشفاعة من شهد بالحق ؛ فهو استثناء منقطع . وقيل :« إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ »إلا من تشهد له الملائكة بأنه كان على الحق في الدنيا ، مع علمهم بذلك منه بأن يكون اللّه أخبرهم به ، أو بأن شاهدوه على الإيمان . القرطبي ، الجامع 16 / 122 . والكلمة ساقطة في « ز » .