38 - سورة ص
3 -
فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ :
أي تعزز وترفع وتكبر .
4 -
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ :
أي مفر ، وليس وقت مفر ؛ معناه ليس تلك الساعة وقت خلاصهم من العذاب « 1 » .
11 -
فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ :
أي فليصعدوا في أبواب السماء .
13 -
ذُو الْأَوْتادِ :
أي التي يعذب بها « 2 » .
16 -
مِنْ فَواقٍ :
أي من رجوع إلى الدنيا ، أو من فتور « 3 » .
17 -
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا :
أي صحيفتنا ، أي تنزل من السماء ، أو استعجال العذاب والجزاء من العذاب أو الثواب « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : وليس حين فرار بلغة توافق القبطية . اللغات في القرآن ص 40 . وقال عطاء : لات في لغة أهل اليمن بمعنى ليس . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 100 . قال أبو عبيدة : والمناص مصدر ناص ينوص وهو المنجاة والفوز . مجاز القرآن 2 / 176 .
عبارة « معناه ليس تلك . . الخ » ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« ذُو الْأَوْتادِ » :هي أركان الملك أو البنيان الثابت أو الأوتاد التي يعذب بها أو كانت له ملاعب من أوتاد .
( 3 ) قال ابن عباس : ما لها من ترداد . والمعنى أن تلك الصيحة لا تكرر . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 108 .
( 4 ) قال ابن عباس : يعني كتابنا بلغة توافق لغة النبط . اللغات في القرآن ص 40 . وقال الزجاج : القط النصيب وأصله الصحيفة يكتب للإنسان فيها شيء يصل إليه ، واشتقاقه من قططت أي قطعت ، فالنصيب هو القطعة من الشيء . وللمفسرين في هذا القول قولان : أحدهما أنهم سألوه نصيبهم من الجنة قاله سعيد بن جبير . والثاني سألوه نصيبهم من العذاب . قاله قتادة . وعلى جميع الأقوال ، إنما سألوا ذلك استهزاء لتكذيبهم -