24 -
وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ :
أي غلبني ، وقيل ظلمني « 1 » .
25 -
الْخُلَطاءِ :
أي الشركاء جمع خليط .
25 -
وَظَنَّ داوُدُ :
أي علم « 2 » .
25 -
أَنَّما فَتَنَّاهُ :
أي امتحناه .
25 -
وَخَرَّ راكِعاً :
أي ساجدا .
32 -
الصَّافِناتُ :
هم الخيل القائمات على ثلاث قوائم « 3 » .
32 -
الْجِيادُ : ،
مع جواد وهو الذي يجيد السير .
33 -
أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ :
أي المال .
33 -
عَنْ ذِكْرِ رَبِّي :
أي صلاة ربي « 4 » .
33 -
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ :
أي حتى غربت الشمس واستترت بما حجبها عن الأبصار .
34 -
فَطَفِقَ :
أي ابتدأ .
34 -
مَسْحاً :
أي يمسح سوقها وأعناقها « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَعَزَّنِي » :غلبني . والباقي ساقط .
( 2 ) قد تقدم معنى الظن في سورة البقرة 2 / 47 .
( 3 ) قال ابن قتيبة : يقال : هي القائمة على ثلاث قوائم ، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل . هذا قول بعض المفسرين . والصافن في كلام العرب :
الواقف من الخيل وغيرها . الغريب ص 379 . وقال الفراء : وقد رأيت العرب تجعل الصّافن القائم على ثلاث ، أو على غير ثلاث . وأشعارهم تدلّ على أنها القيام خاصة واللّه أعلم بصوابه . معاني القرآن 2 / 405 .
( 4 ) في « ز » :« حُبَّ الْخَيْرِ »أي على صلاة ربي والباقي ساقط مما ورد في هذه الكلمة والتي قبلها .
( 5 ) في « ز » : « أي مسا . والباقي ساقط .