تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
17 -
ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ :
هو نبت مر لا يمكن أكله ، أو كل شجر صاحب شوك ، أو الطرفا « 1 » . 17 -
مِنْ سِدْرٍ :
هو النبق . 19 -
قُرىً ظاهِرَةً :
أي متظاهرة ؛ أي تظهر الثانية من الأولى . 19 -
وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ :
أي للمبيت والمقيل ، أو كانت متساوية « 2 » . 20 -
وَمَزَّقْناهُمْ :
أي فرقناهم « 3 » في البلاد . 24 -
فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ :
أي أزيل عنها الفزع يعني « 4 » الخوف . 27 -
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا :
أي يحكم « 5 » . 34 -
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ :
أي مكرهم في الليل والنهار . 38 -
عِنْدَنا زُلْفى :
أي قربة .
هامش
- العرم السيل الذي لا يطاق . وحكى الزجاج أن العرم الجرذ الذي نقب عليهم السّكر . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 445 . ( 1 ) قال أبو حيان : قيل شجر الأراك . تحفة الأريب ص 112 . والأراك شجر من الحمض الواحدة أراكة وهو شجر السواك يستاك بفروعه . ابن منظور ، اللسان « أرك » وقال المبرد : الخمط : كل ما تغير إلى ما لا يشتهي ، واللبن خمط إذا حمض . القرطبي الجامع 14 / 286 . ( 2 ) أي جعلنا السير بن قراهم وبين القرى التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلى منزل ، ومن قرية إلى قرية ، أي جعلنا بين كل قريتين نصف يوم حتى يكون المقيل في قرية والمبيت في قرية أخرى . وإنما يبالغ الإنسان في السير لعدم الزاد والماء ولخوف الطريق ، فإذا وجد الزاد والأمن لم يحمل على نفسه المشقة ونزل أينما أراد . القرطبي ، الجامع 14 / 289 ، 290 . في « ز » : مناوبة بدل متساوية . . ( 3 ) عبارة : أي فرقناهم ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 4 ) في « ز » : وهو . ( 5 ) في « ز » : أي يقضي .