46 - وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ : أي عشر ما أعطيناهم من القوة والعمر والمال والولد « 1 » . 47 - إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ : أي بكلمة واحدة أو بخصلة واحدة ؛ وهي « 2 » : 47 - أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى : أي تنهضوا في البحث عن الحق ؛ فيخلوا كل واحد منهم بصاحبه ، ويقول له هل علمنا بمحمد جنة قط ، هل جربنا عليه كذبا . قط ، هل أحواله أحوال مفتر ، فتعلمون بالمناظرة والمباحثة الأصدق . ثم تقوموا فرادى أي ينفرد كل واحد بنفسه ويتفكر أنه صادق . ومعنى تقوموا للّه ؛ أي مقامات تطلبون رضي اللّه « 3 » . 49 - يَقْذِفُ بِالْحَقِّ : أي يلقي الحق إلينا أو يرمي بالحق على الباطل . 50 - وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ : أي لا يثبت الباطل أي الشرك « 4 » . وقيل لا يخلق الشيطان أحدا أبدا ولا عودا « 5 » . 52 - وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا : أي حين يعرضون للبعث « 6 » . 52 - فَلا فَوْتَ : أي لا مهرب « 7 » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 317
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٣١٧
هامش
( 1 ) والمشعار والعشر لغتان ، وقيل المعشار عشر العشر ، وقيل : المعشار هو عشر العشير والعشير هو عشر العشر فيكون جزءا من ألف جزء . قال الماوردي : هو الأظهر لأن المراد به المبالغة في التقليل . القرطبي ، الجامع 14 / 310 .
( 2 ) في « ز » : أي بكلمة واحدة ، أو عظة واحدة ، أو خصلة واحدة .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) في الأصل : إلا للشرط والصواب ما أثبتناه .
( 5 ) في « ز » : أي لا يثبت للباطل أي للشرك الريدا ولا عودا . والباقي ساقط .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .